لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية » اخترنا لك
الاثنين, 22 يناير 2018

اخترنا لك

الوحدة المصرية السورية في الوثائق البريطانية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 
 
د‏.‏ هدى جمال عبد الناصر-----


خرجت مصر بانتصار سياسي في‏1956‏ بعد فشل العدوان الثلاثي عليها‏,‏ وهنا بدأت مخططات جديدة بهدف تحقيق ما عجز السلاح عن فرضه‏,‏ فأصبحت منطقة الشرق الأوسط محور صراع سياسي ضاريا بين الغرب وقوى التحرر العربية‏.‏ وتكشف الوثائق البريطانية تلك المخططات وتسجل تفاصيل ذلك الصراع‏,‏ وبصفة خاصة خلال معركة الأحلاف العسكرية‏,‏ وبعد تحقيق الوحدة المصرية السورية‏,‏ وخلال مرحلة المد التحرري العربي الذي ساندته مصر بكل قواها في اليمن والخليج وجنوب شبه الجزيرة العربية‏.‏
فبالرغم من استمرار قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وبريطانيا منذ العدوان الثلاثي في‏1956,‏ فإن الوثائق البريطانية تحتوي علي معلومات دقيقة توضح اهتمام بريطانيا والغرب عموما بتتبع عملية الوحدة‏,‏ كما تكشف ـ وهو الأهم ـ مدى خطورة الوحدة المصرية السورية ليس فقط علي المصالح البريطانية والغربية في منطقة الشرق الأوسط‏,‏ بل أيضا علي مصالح الكتلة الشرقية التي وقفت من الوحدة منذ البداية موقفا معاديا‏.‏
وأخطر ما في الوثائق البريطانية المتعلقة بالوحدة المصرية السورية التفاصيل التي ذكرت عن مخططات الدول الغربية لمنع انضمام أي من الدول العربية الأخرى إلى دولة الوحدة‏,‏ ومختلف الوسائل التي استخدمت من أجل تحقيق هذا الهدف‏.‏ فلقد قدم الغرب الدعم المالي والعسكري للدول المجاورة لمصر وسوريا‏,‏ بالإضافة إلى تغذية شكوك جميع دول المنطقة في الدولة العربية الوليدة‏.‏ وكانت بريطانيا هي المحرك الرئيسي لإثارة مخاوف كل من العراق ولبنان والأردن من احتمال تعرضهم لهجوم عسكري من جانب الجمهورية العربية المتحدة‏.‏

الناصرية والدين والإسلام--- د. خالد الناصر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

  

 

إرتبط الإنسان بالدين منذ بدء الخليقة وتوازى مع ارتباطه بالحياة وبالأرض ، وامتزج الدين مع كافة نواحي الحياة البشرية من علاقات إنسانية كالحب والزواج والاجتماع ومن علاقات إدارية وسياسية وسن القوانين والأعراف ، بل أقتحم الدين مجالي السلم والحرب مثلما اقتحم الكهنة مجالي التعليم والتفسير . وإذا كانت البشرية كما ترصد لنا كتب التاريخ والاجتماع وعلم الإنسان قد شهدت العديد من الأديان والكثير من أشكال العبادة وطقوسها ، فان تطور البشرية قد انتقل بشكل جذري وعميق مع قدوم الرسالات السماوية الكبرى التي أدارت صراعها مع الوثنيات وبدائية الفكر الديني من جهة والتي باشرت انطلاقها نحو العالمية من جهة أخرى ، حين أفسحت الطريق أمام العقل والروح للخروج من أفق التخلف الضيق والعلاقة الدينية / الاجتماعية المحدودة والمملوءة بسراديب الطلاسم والانغلاق إلى رحابة الإيمان والحرية والإنعتاق من العبودية لغير الله , بل وبعلاقات اجتماعية اكثر إنسانية وانفتاحا على المجتمعات الأخرى واكثر عقلانية واندفاعا نحو المعرفة والعلم وبصفة خاصة في ظل المسيحية أولا ثم في ظلال الإسلام ثانيا كخاتم للرسالات السماوية. 

بين المخارج المشرِّفة والتخريجات المؤسفة/ عزمي بشارة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 
توالت مؤخرا تداعيات انتخاب نتنياهو واتضاح طبيعة العلاقات الأميركية الإسرائيلية للمرة الألف حتى في عهد أوباما. وبالعامية "حاصت" القوى السياسية الفلسطينية، أو دارت في مكانها بعصبية وحيرة ضاربة أخماسا بأسداس. وتتالى الإدلاء بمواقف وتصريحات جسيمة تعبِّر عن حالة من عدم الارتياح الشديد. واستنجد رئيس السلطة الفلسطينية بما يسمى "المجتمع الدولي" لأنه لا يمكنه الاستمرار بهذه الطريقة ملوّحا بإمكانية عدم ترشيحه ( عدم رغبته بالترشح مرة أخرى). وفي غضون أسبوعين تطرّق ناطقون باسم السلطة مرة إلى إمكانية حل السلطة، ومرة إلى حل الدولة الواحدة، وثالثة إلى التوجه إلى مجلس الأمن لترسيم حدود الدولة الفلسطينية، أي لترسيم حدود الرابع من حزيران. وهي حدود معروفة لا تحتاج الى ترسيم. لأنها هي هي خطوط الهدنة التي رسمتها المعركة، ووقع عليها في رودس مع الجيش الاردني عام 1949، وأهمها خطوط الهدنة داخل القدس نفسها... وخرائطها موجودة جاهزة في الأرشيفات. هي إذا خطوط واضحة خلافا لحدود التقسيم 1947 التي رسمتها وصاغتها الأمم المتحدة من لا شيء. وصارت هي أيضا خرائط في الأرشيفات.

الكوفية الفلسطينية صارت تهمة!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 
فهمي هويدي-----
لكى تعرف إلى أى مدى نجح الإعلام الموجه فى تلويث الإدراك لدى المواطن العادى فى مصر، أرجو أن تقرأ على مهل هذا الخبر الذى نشرته صحيفة «الشروق» فى عدد 30/11، الذى صدر يوم الاثنين الماضى: أطلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية، فى ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، سراح طالبة بكلية العلوم جامعة الزقازيق، بعد صدور قرار من نيابة أمن الدولة بإخلاء سبيلها. وكان الأمن قد اعتقل الطالبة إيمان عبدالله أثناء دخولها إلى استاد الزقازيق لأداء صلاة العيد. 

مصر: 8 آلاف مزارع يقطعون طريقا رئيسيا في مواجهات مع الشرطة اثر مصادرة منازلهم

إرسال إلى صديق طباعة PDF
تشهـــــد ثلاث قرى من محافظــــة الغربيـــة شمالي القــــاهرة حالة من العصيان المدني ومــــواجهات مع الشرطة منذ يوم أمس الثلاثاء.
وكان أهالى القرى الثلاث قد خاضوا مواجهات في المحاكم من أجل الحصول على قرارات تقضى ببقائهم في منازلهم التي يقيمون فيها منذ أكثر من نصف قرن، غير أن الحكومة أرادت انتزاعها منهم لبيعها بأسعار مرتفعة للأثرياء
وفجر أمس استيقظ الأهالي على أصوات الجرافت وجنود الشرطة الذين جاءوا لمصادرة المنازل مما أسفر عن تنظيم أكثر من 8 آلاف مواطن بقرى دمرو وشبرا نبات وكفر دمرو بالمحلة، مظاهرة حاشدة في مركز المحلة ودخلوا في مصادمات ومواجهات مع الشرطة التي جاءت لتنفذ قرار إزالة 60 منزلا كمرحلة أولى من الإزالات للقرى، بحجة أنها مقامة على أرض أوقاف وانه مطلوب تقنين أوضاع هذه المباني وسداد 30 ألف جنيه عن كل منزل لإجراء محضر مصالحة ورفع قيمة الحكر من 50 قرشا إلى جنيه للمتر الواحد عن كل شهر.

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL