لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية » اخترنا لك
الاثنين, 22 يناير 2018

اخترنا لك

حكيمُ الأخلاق الثوريّة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 عن جريدة الأخبار اللبنانية----

سماح إدريس *---
القائد الراحل جورج حبش (أرشيف)القائد الراحل جورج حبش (أرشيف)حين أتذكّر جورج حبش لا أتذكّر في المُقام الأوّل لا القوميّةَ العربيّة، ولا الماركسيّةَ ــــ اللينينيّة، ولا الكفاحَ المسلّح... ولا فلسطينَ نفسَها. بل أتذكّر أوّلاً، وربما أخيرًا، أنه كان شخصاً «آدميّاً» وذا أخلاق عالية في الممارسة السياسيّة. أخلاق عالية... وفي السياسة، تتساءلون؟

لوِّن كما تريد، لكنني لا أنسى ما أنت

إرسال إلى صديق طباعة PDF
 

عبد الرحمن جاسم----

اليوم صباحاً، أخبرتني زميلة، أن مؤسسة الصحافي الشهيد سمير قصير، عبر جائزتها التي تقدّمها باسمها وبتمويل من الإتحاد الأوروبي تحت مسمى "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة" تسمح بالمشاركة لصحافيين "إسرائيليين" في المسابقة، ببساطةٍ وهدوءٍ هكذا. السؤال الذي طرحته الزميلة علي آنذاك، إن فاز صحافيٌ إسرائيلي بالجائزة، ولأي سببٍ كان، هل سيتم تكريمه في لبنان؟ سؤال أحارني وبقي بلا إجابةٍ لدي.

من ... " مقاومات "... الأمر الواقع إلى ... " مقاومة "... الأمة

إرسال إلى صديق طباعة PDF
 
 
حبيب عيسى------
 
 
( 1 )
            سنطرح للحوار على بساط هذا الثلاثاء قضية ، لطالما كانت المواقف منها حادة إلى حد التصادم ، ولطالما كان ذلك المصطلح " المقاومة " موضع تنازع بين أطراف عدة ، هناك من يدعيه لنفسه احتكاراً ، وهناك من ينفيه عن الآخر جملة ، وتفصيلاً ، وامتد الاختلاف حول هذه القضية حتى شمل التعريف ذاته ، فمن هو " المقاوم " في الوطن العربي ..؟ ، وما هي هويته ..؟ .

عسكر على مين

إرسال إلى صديق طباعة PDF
 
علي فخري---
 
في دولة تتشدق بديموقراطيتها مع كل بزوع شمس وصياح ديك نرى اليوم ناشطين حقوقيين وطلبة تحت أعقاب البنادق و نعال العسكر وهراوات مخابراتها التي ومن حرصها على أمننا نست عملاء إسرائيل وأتت لتأخذ لنا صورا تذكارية بما أنه كنا "هيك هيك" قد إرتدينا أجمل ما لدينا من كوفيات وغطينا وجوهنا بمحاولة منا أن نتجنب الذل عندما نريد إستقدام أي فيزا لأي من دول "حبايبنا الحلوين"
يبدأ هتف الرفاق 
عسكر على مين؟ياعسكر
على طلبة ياعسكر
فيتقدم الضابط المسؤول بجزمته التي تلمع والتي لم تخض أي معركة غير معارك الصالونات السياسية الموبوئة ليرمي الرفيقات الملثمات بنظرة تستفحل رجولة وهو يواجه بجنوده المئة المدجيجين بجميع أنواع الأسلحة الحية لقمع طلبة عزل كل ما حملوه معهم هو بصلة وعلم وحنجرة تصدح : " على باب المخيم،قتلولي أخويي،والله لللخد بثاري أنا وأمي وأبويي" وروح مندفعة تقف على إزفلت طريق الكولا تحت الشمس الحارقة صارخين للسفير للذي يطل علينا مع مخاباراته لتصوير المناضلين من شرفة سفارته لضمها لألبوم الصور التذكارية للرفاق الذين شتموا نظام إرهابه علهم شرفوهم يوما ما في رحاب ديكاتوريتهم التي تغتال الشعب الفلسطيني يوميا والتي تبني جدران عار خوفا على أنظمتها من ثورة يجلبها لهم صمود مقاومة أهل غزة في وجه أكبر قوة عسكرية مهزومة مرتيين على أيدي بضع آلاف من حملة الكلاشينكوفات وصواريخ الكاتيوشا.
في لمح البصر وكمشهد من من أفلام التي تؤرخ للجيش العنصري الجنوب الإفريقي يهجم وبقوة واحدة كل الجنود المدرعين من رأسهم لأخمص بالكراهية والعنف والتمييز العنصري تجاه الذين يعتبروهم الغرباء الفلسطنيين أو المؤيدين لقضيتهم لدوس وضرب ما تمتد لها أيديهم.
يتجمع خمس جنود ليتساعدوا على جر رفيقة من شعرها على الأرض وصفعها فتهب مجموعة من الرفاق والرفيقات لمساعدتها فتتنزه أقدام الجنود البواسل الذين لم يحاربوا عدو في حياتهم إلا العزل عل ظهورهم.
يتقهقر جمع المطالبين بكسر الحصار على فلسطين من قبل الأنظمة العربية منادين : " طز واحد طز مية بمبارك و الأنظمة العربية" ليعود ويلموا شملهم بهجوم مضاد لدرء الخطر عنهم هاتفين: "رصوا الصفوف رصوا الصفوف ضرب النضال طويل طويل..." ويتراجع العسكر لمكانه ورء الحواجز منتظرين جولة ثانية من القمع الأمني لطلبة إرتجلوا ساحة معركة في رحم الأنظمة العربية المتخاذلة.
يحاول قياديي الحزب الشيوعي ثني المتظاهرين الذين إفترشوا الأرض وأقفلوا الطريق،عن الهجوم مرة أخرى على العسكر وتفريق المتظاهرين الذين رفضوا مغادرة اللإسفلت الذي تحول لفلسطينهم اليوم.
يتحلق الرفاق حول بعضهم على الأرض التي إحتلوها صادحين بأغان للثورة والتحرير واعدين سفارة العار المصرية وعسكرنا الذي نتباها فيه عند تدميره مخيم فلسطيني أعزل بوحشية وعنصرية ويقمع أولاد بلده المنادين بالحرية لشعوب العالم بالعودة مجددا لأن النضال لا يخيفه بضع هراوات ومخابرات تهوى التصوير. 

يحدث في مصر الآن: لعيونك يا جمال

إرسال إلى صديق طباعة PDF
 
 

 

سماح إدريس----

 


ما يَحدث في مصر الآن ينتمي إلى الخيال العلميّ، ولكنْ من النوع القبيح والسمج والمقرف والمغيظ.
فبإملاءات أميركيّة، ولتوريث جمال مبارك، أغلق النظامُ المصريّ معبرَ رفح أمام الشعب الفلسطينيّ في غزّة، حارماً إيّاه الدواءَ والطعامَ والسلاح.
وبإملاءات أميركيّة، ولتوريث جمال، يضغط النظامُ المصريّ على حركة حماس (المنتخبة ديموقراطيّاً منذ عام 2006) للقبول بشروط «المصالحة» مع سلطة محمود عبّاس، المنتهية ولايتُها، والتي لا تعدو أن تكون «العمّ توم» خادمَ السيّد آرثر شلْبي (في رواية الكاتبة الأميركيّة هارييت بيتشر ستو الشهيرة). وشروطُ هذه المصالحة المزعومة هي قبولُ حماس بشروط الرباعيّة الدوليّة، أيْ: نبذ العنف (المقاومة)، والاعتراف بإسرائيل، وإقرار الاتفاقيّات المجحفة السابقة (كأوسلو)... أي القبول بما يُنهي القضيّة الفلسطينيّة فعليّاً بوصفها حركة تحرّر وطنيّ. ولا تخجل افتتاحيّةُ جريدة الجمهوريّة، الناطقة بلسان مبارك، بتاريخ 17/12/2009، من ربط فكّ الحصار المصريّ عن غزّة بهذه المصالحة ربطاً مباشراً حين تقول بالحرف: «على حماس أن تبادر بتوقيع اتفاقيّة المصالحة من أجل فتح المعابر»!
وبإملاءات أميركيّة، ولتوريث جمال، يسدّ النظامُ المصريّ الأنفاقَ التي اجترحتْها العبقريّةُ الشعبيّةُ الفلسطينيّة للتعويض من سدّ المعابر. فمن بين 3000 نفق، دَمّر النظامُ «الحريصُ» على المصالحة (والمصلحة) الفلسطينيّة أكثرَ من 2850 نفقاً: إمّا بتفجيرها بمن فيها، أو بإغراقها بالماء، أو برشّ الغاز فيها وإبادة «المتسلّلين» عبرها (الجزيرة نت). الواجب ذكرُه أنّ الأنفاق الفلسطينيّة هي مصدرُ 60% من حياة سكّان غزّة، بحسب كارين أبو زيد، المفوَّض العامّ للأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين وتشغيلهم (الأونروا)؛ ومنها «تهرَّبُ» إلى الشعب الفلسطينيّ المحاصَر علبُ الحليب، والأطعمةُ، وموادُّ البناء، والقرطاسيّةُ، والكتبُ، والوقودُ، والأحذيةُ، وقطعُ غيار السيارات... ومنها أيضاً يهرَّب، على الأرجح، السلاحُ إلى المقاومة الفلسطينيّة في غزّة.

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL