لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية » مقالات و أبحاث
الجمعة, 20 أكتوبر 2017

مقالات و أبحاث

عروبة مصر .. هل كانت مغامرة ناصرية خاسرة ؟ !!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

عمرو صابح----

(إن هدفنا من التحرك إلى الشام هو إعادة الأمن إلى نصابه و استرجاع حقوق عزيز مصر و عمل الخير للأمة الإسلامية و تأمين سلامة الحدود وخدمة الدين و الدولة و إنقاذ الأمة الإسلامية من كارثة التشتت والاضمحلال ، فالشام هى بوابة الديار المصرية ) .

هذه الكلمات لحاكم مصر محمد على باشا كما وردت بالنص فى الجزء الثانى من المحفوظات الملكية ، فقد أدرك الباشا الألبانى الأصل أن أمن مصر موجود فى الشام ( فلسطين ، الأردن ، لبنان ، سوريا ) الآن ، وأن من يريد السيطرة على مصر عليه أولا السيطرة على الشام . 

 

الدور الصهيوني في تفكيك الأمة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 إبراهيم حرشاوي ----


 
إن المؤامرات و المخططات لتقسيم الوطن العربي إلى دويلات مقزمة ليست بالشيء الجديد حيث تعود إلى فترة الاستعمار الفرنسي و البريطاني خلال العقود الأولى للقرن الماضي. وأهم خطة تقسيم تعرض لها الوطن العربي هي اتفاقية سايكس بيكو و التي كان الهدف منها تقاسم الكعكة العربية بين هاتين القوتين.  ولتوطيد ذلك وعدت بريطانيا الحركة الصهيونية بدولة قومية لليهود في فلسطين لتخرج بذلك المشروع الصهيوني إلى حيز الواقع في سنة ١٩٤٨. ولأن البريطانيين و الفرنسيين كانوا يعلمون جيدا بأن دولة " إسرائيل" ستنسجم في منطقة مجزأة إلى دويلات صغيرة لا حول لها ولا قوة بشكل أفضل من انسجامها في منطقة موحدة قاموا بزرع الطائفية لعرقلة أي مشروع وحدوي في منطقتنا العربية.

قضية فلسطين: ضرورة المنعرج الآخر وعرب الداخل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

وليد حدوق----- 

ان المتتبع لتاريخ القضية العربية الفلسطينية منذ النكبة - سيئة الذكر- لا يملك إلا أن يقف حائرا أمام قدرة شعب فلسطين على تجديد آليات الثورة بأدواتها العسكرية وسياقها الجغرافي خاصة. فتاريخ الحركة الصهيونية يكشف أن تشريد الفلسطينيين من أرضهم كان يهدف إلى تجفيف منابع المقاومة داخل ما يعرف ب"الخط الأخضر", ولا نحسب أنه تبادر إلى ذهن قادة كيان العدو في حينها أن هؤلاء اللاجئين سيشعلون فتيل الشرارة الأولى للثورة الفلسطينية وأن المخيمات ستصبح لمدة نصف قرن الأكاديمية الأولى عالميا في تخريج الأحرار والشرفاء والمناضلين والعنوان الأول لقضية العرب في فلسطين, كما أنه لم يخطر للعدو ومن تآمر معه أن أبناء المخيمات سيحملون في الأردن ولبنان بندقية تكون شوكة في حلوقهم ولا تزال. 

اعدام الرئيس جمال عبد الناصر

إرسال إلى صديق طباعة PDF
 
 
 عمرو صابح------

فجر الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل عدة قنابل تاريخية من العيار الثقيل في حلقاته الجديدة من برنامج "تجربة حياة"، والتي تحمل عنوان "الطريق إلي أكتوبر" وتعرض على فضائية الجزيرة.
فقد كشف الأستاذ هيكل أن الرئيس جمال عبد الناصر أمر بزرع أجهزة تنصت واستماع داخل مبنى السفارة الأمريكية بالقاهرة فى ديسمبر
1967 فى عملية إستخباراتية أطلق عليها أسم العملية ( عصفور ) وقال هيكل أن هذه العملية تعد من أنجح وأخطر عمليات التجسس فى تاريخ المخابرات فى العالم ولا تعادلها فى النجاح إلا العملية ( ألترا ) عندما نجحت مخابرات الحلفاء فى حل الشفرة الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية مما جعل البريطانيين والأمريكيين على علم كامل بكافة التحركات و الخطط العسكرية و الإستخباراتية الألمانية قبل حدوثها ، وأضاف هيكل : "كان يعلم بسر العملية ( عصفور ) حوالي عشرة أشخاص في مصر كلها ، وأن نائب الرئيس عبد الناصر وقتها السيد أنور السادات لم يعلم بسر العملية ( عصفور ) بأوامر من الرئيس عبد الناصر ، و أن معرفة السادات بسر العملية ( عصفور ) حدثت قبيل انقلاب مايو عام 1971 وكان الأستاذ هيكل هو الذى أطلعه على السر ، وقال الأستاذ هيكل أن السيد أمين هويدى مدير المخابرات العامة المصرية كان يذهب إلي مكتب الرئيس عبد الناصر أسبوعيا ليعرض عليه تفريغ تقارير الاستماع للتسجيلات الواردة من السفارة الأمريكية ، وأحيانا كان يذهب للرئيس عبد الناصر بدون موعد مسبق إذا تم كشف معلومة لا يمكن تأخير علم الرئيس عبد الناصر بها ووصف هيكل المعلومات التى حصلت عليها مصر بفضل تلك العملية المتفردة بالكنز الثمين والذى لا يقدر بثمن .

اتحاداتنا واتحادهم، أقطارنا وأممهم... لماذا وكيف

إرسال إلى صديق طباعة PDF
 
 
طارق لطفي-----

عند الوهلة الأولى لسماعي خبر اختيار رئيس للإتحاد الأوروبي ووزيرة للخارجية، انتابتني الغبطة والسرور، لكوني أرى جيراني من الأوروبيين، ومهما اختلفت معهم أو اتفقت، يحققون ما كانوا يطمحون له منذ سنين، ويخطون خطوات واثقة على الدرب الصحيح نحو تأمين أمثل لمستقبل الأجيال القادمة، لكن في ذات الشعور انتابتني الحيرة والدهشة، بل الحزن والخجل، حول مشروعنا بل مشاريعنا العربية التي إما بقيت حبرا داخل الأقلام، أو على حائط التاريخ يقذف بها نحو المجهول، فتبادرت إلى ذهني عدة تساؤلات، تقاذفتها أمواجي الفكرية، بين مد وجزر، بل بين ذاتي قلبي إيماني، وفكري عقلي وجداني، لماذا هم ولسنا نحن؟ لماذا نجحوا في ما فشلنا فيه (إلى حد الآن) ؟ ثم تبادر إلى ذهني السؤال الأهم (من وجهة نظري)؛ كيف يعقل أن نطمح نحو تحقيق وحدة عربية بين عشرات الأقطار العربية، ونحن لم نستطع حتى تحقيق وحدة بين قطرين؟ بل في بعض الأحيان لم نستطع تحقيق وحدة داخلية حتى في القطر الواحد؟؟ فهل يعقل أن نطمح للوصول إلى الأسمى بينما نحن لم نستطع التعامل مع ما هو أدنى !!

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL