لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية » مقالات و أبحاث
الاثنين, 18 ديسمبر 2017

مقالات و أبحاث

أيار25.. انتصار للجميع

إرسال إلى صديق طباعة PDF

وليد سلوم -

ننتكب و ننتكس و نتذكر هزائمنا جيدا, لكن لماذا لا نحتفل سويا في ذكرى انتصارنا ؟؟
ربما لأننا اعتدنا الهزائم بل وصل بنا الحال الى التشكيك في انتصارنا لأننا لم نعد نرضى الا بالنتائج السلبية..!!

الرئيس جمال عبد الناصر ورموز جماعة الإخوان المسلمين  

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عمرو صابح  -لم يترك قادة جماعة الاخوان المسلمين نقيصة إلا وألصقوها بالرئيس جمال عبد الناصر وتعددت اتهاماتهم له فمن الكفر بالله والردة عن الإسلام إلى العمالة للمخابرات الأمريكية والشيوعية العالمية فى وقت واحد ، إلى الإدعاء بأنه والدته السيدة / فهيمة محمد حماد يهودية الأصل ، رغم أنها من أسرة مصرية مسلمة من مدينة الإسكندرية ووالدها الحاج محمد حماد كان تاجر فحم معروف بالمدينة ومازال هناك أفراد على قيد الحياة من عائلة الحاج محمد حماد من أقارب الرئيس جمال عبد الناصر وهم عرب مصريون ومسلمون، ولكن هذه هى أخلاق الإخوان المسلمين مع خصومهم الكذب والإفتراء والتدليس ورمى الناس بالباطل ،ولم تقف حدود اتهاماتهم وأكاذيبهم عند ذلك الحد بل أتهموا جمال عبد الناصر أيضا بالماسونية والعمالة للصهاينة ، رغم أنه هو الذى أصدر قرارا باغلاق المحافل الماسونية ونوادى الروتارى والليونز فى مصر فى الستينيات،وهو أشرس من تصدوا للصهيونية العالمية وحاربوها على امتداد فترة حكمه،هذا غير اتهاماتهم له بتدبير محاولة اغتياله بالمنشية عام 1954 ، ثم تدبيره لمؤامرتهم بقلب نظام الحكم عام 1965 ،وذلك فى إطار حقده الدفين عليهم وسعيه لتدمير جماعتهم .

 

مصر..."فغَشيهم من اليمّ ما غَشيهم"

إرسال إلى صديق طباعة PDF

وليد حدّوق - مصر..".فغَشيهم من اليمّ ما غَشيهم"(1)...

لم يرتبط تاريخ مصر بشيء كما ارتبط بنهر النيل فهي هبته, وكان أهل مصر قبل بناء السد العالي في عهد عبد الناصر يستقبلون بصدر رحب غضب هذا النهر حين يفيض فيصير يمّا لأنهم يعرفون له قدره. وأحسب أن لأهل مصر حكاية مع اليمّ, فكل ثوراتهم كانت كاليم مفاجأة لا تبقي ولا تذر ويأتي بعدها الرزق عظيما وفيرا: كذلك كان دحرهم لنابليون وجنده ثم ثورتهم سنة 1919 وما أعقبها في كل الوطن العربي من حركات تحرر, وكذلك كانت ثورة الضباط الأحرار طوفانا غمر الوطن من مشرقه إلى مغربه ثم حرب رمضان سنة 1973 وهي النصر الذي أصبح بفعل فاعل – وهو ليس مجهولا - هزيمة سياسية نكراء.

 

ماذا يريد مصطفى الفقى ؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF


فى وطننا العربى توزع الألقاب بلا حساب ويتحول الخونة إلى أبطال والأبطال إلى خونة ، من الذى منح الدكتور مصطفى الفقى لقب المفكر ومن الذى نعته بالعروبة والقومية ؟!!

"كلنا فريق واحد".. ضد الشعب!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ابراهيم عرب - دقائق معدودات تنفس فيها اللبنانيون أنفاساً تمنوا لو تدوم دهراً.. محقون هم ومعذورون.. فمشهد تقاذفت فيه أقدام فريقي الحكومة ومجلس النواب كرة بدلاً من كرامة الشعب وحقوقه وأمنه ولقمة عيشه يستأهل أكثر من ذلك..

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL