لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية » مقالات و أبحاث
الجمعة, 20 أكتوبر 2017

مقالات و أبحاث

الحـاضـر غـائب والغـائب حاضـر | د.عزمي بشارة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

bashara- الحـاضـر غـائب والغـائب حاضـر | د.عزمي بشارة

  

 

 

تحوّل العرب داخل خطوط الهدنة، التي تكنى «خطا أخضر»، إلى أقلية من 150 الف عربي داخل دولة يهودية، لأن الأكثرية شُرِّدت، وتحولت الى لاجئين. قضية اللاجئين الفلسطينيين وقضية ما يسمى «العرب في إسرائيل» الذين يربو عددهم على المليون مواطن حاليا، هما تاريخيا توأمان. كلاهما نشأ عام 1948.
وإسرائيل من الدول الإيديولوجية القليلة المتبقية صاحبة مشروع. يسمى مشروعها «جمع الشتات»، كما يسمى «تهويد الارض وتهويد العمل»، إضافة إلى «دولة اليهود»، و«الدولة اليهودية». وهي تعلن نفسها دولة لكافة اليهود في العالم. إنهم حاضرون في التشريع (قانون العودة)، وفي الإيديولوجيا، وفي بنية الدولة ووظائفها، وفي حقوق المواطنة (إذا رغب أي منهم أن يأتي بلادنا ويحصل عليها) حتى وهم غائبون.
العرب الذين بقوا في الداخل غائبون بالنسبة للدولة فيما يتعلق بتاريخ البلاد، وهم أعداء حين يتعلق الأمر بالملكية على الأرض، وهم خصوم لها حين يصرون على حقوقهم السياسية القومية. الغائب، إذاً حاضر، والحاضر غائب في بلادنا.

الفعل ورد الفعل (1) : الحرية و الرقابة | عبدالله البياري

إرسال إلى صديق طباعة PDF

abdullah_al_bayyaryالفعل ورد الفعل (1) : الحرية و الرقابة | عبدالله البياري

" قانون الفعل و رد الفعل لا ينطبق على المواهب الفكرية ، لأن الفكر يجب أن ينأى بنفسه عن أن يكون مجرد "رد" لفعل، بل الرد هو من خصائص القوى اللا فكرية كالمؤسسات العسكرية"

يسألونك عن البرادعي.... قل هو اختراع الشعب المصري | محمود بدر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

mahmoud_badrيسألونك عن البرادعي.... قل هو اختراع الشعب المصري | محمود بدر

 

أنا إسمي خالد محمّد سعيد..| علي نصوح مواسي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ali mawassi.arabnationalists.orgأنا إسمي خالد محمّد سعيد.. | علي نصوح مواسي

العرب وإسرائيل وتركيا | د.عزمي بشارة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

العرب وإسرائيل وتركيا |  د.عزمي بشارة*

bashara-

 

 

يصعب الحديث في الفضاء العربي بموضوعية عن تعاظم الدور التركي السياسي في المنطقة، وعن التطور المشهود في الموقف التركي لمصلحة القضايا العربية، وعن أداء تركي يستحقّ أكثر من ثناء. ومصدر الصعوبة أن تركيا تحولت إلى متنفس لإحباطات المجتمعات العربية، وإلى مشجب مريح تعلّق عليه الأمنيات، لا الآمال فحسب. ومردّ هذا إلى أسباب من بينها غياب الدولة العربية الفاعلة القائدة التي تمثل القضايا العربية على المستوى الدولي وفي مواجهة إسرائيل


تبرز حاجة لدى من نصّبوا أنفسهم ممثلين عن هويات (أو عن انتماءات مستجدة ومتحولة إلى هويات) إلى دور «دولة سنيّة» (وكلها مصطلحات عربية راهنة لا علاقة لها بالواقع ولا بالتاريخ) في مقابل دور إيران المؤيّد للمقاومة والقضية الفلسطينية، وخاصة إزاء فراغ خلّفه غياب مصر والسعودية أو دور محرج تقومان به في قضايا الأمة (وهو محرج إذا نظر إليها كـ«دول سنيّة»، وهو مصطلح مغلوط مرة أخرى) وخاصة إبان الحرب على لبنان عام 2006 والحرب على غزة والموقف من حصارها. كانت هنالك حاجة إلى دولة يمكن تقديمها كدولة مسلمة وسنيّة وتؤدي دوراً مشرّفاً في هذه القضايا.

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL