لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية » مقالات و أبحاث » في الهوية|د.عبدالله البياري
الأحد, 20 أغسطس 2017

في الهوية|د.عبدالله البياري

إرسال إلى صديق طباعة PDF

abdullah_bayyari_1في الهوية | د.عبدالله البياري

 

 

1.       الهوية هي حالة "سعي" لا يكتمل أبدا.

2.       الهوية لاتعود أبدا لنقطة الصفر.

3.       الهوية بالتراكم.

4.       الهوية هي الإحتواء و الوعي بحالة "سعي الذات للإكتمال".

5.       الهوية هي الإحتواء و الوعي بحالة "نقصان الذات الساعي للإكتمال".

6.       الهوية هي انثى ، لغة ، وطن ، لحن ...الهوية حاجة.

7.       الهوية هي اتصال و إنفصال مع وعن الآخر.

8.       الهوية ليست فيما يثبت بل فيما يتغير – أدونيس.

9.       الهوية لا تتطابق مع أي تجربة محسوسة – ليفي شتراوس.

10.   الهوية معنى لا تحتويه العبارة.

11.   الهوية تتجلى في "الإتجاه نحو" لا في "العودة إلى" – أدونيس.

12.   الهوية في غنى عن "الشذوذ الحيوي للقاعدة وجوديا".

13.   الهوية هي نص قابل للتأويل.

14.   الهوية هي حالة حوار مع الهرمينيوطيقا.

15.   الهوية هي حالة حوار مع الذات.

16.   الهوية منبع الفن المعبر ، وإنفصالها عنه.

17.   الهوية هي جدلية الإنسان مع "ماهو" و "ماسيكون"- أدونيس

18.   الهوية بانغلاقها أمام الآخر ، تنغلق امام الأنا.

19.   إذا كان التخيل هو مرحلة متوسطة بين الحس و العقل فان فالهوية تخيل.

20.   الهوية أكبر من حدود المجاز وأكثر حرية من البيان.

21.   إذا كانت "الحقيقة هي اسم لكل لفظ أريد به ماوضع له، ويقابلها المجاز وهو اسم لما أريد به غير ماوضع له، ثم الصريح وهو ماظهر المراد به بينا زائدا، وتقابله الكناية وهو مااستتر المراد به" كما قال الطبري، فالهوية هي حقيقة مجازية صريحة تحمل من الكناية الكثير.

22.   الهوية معنى للتاريخ و تأريخ للمعنى.

23.   الهوية نص له قراءة و ألف تأويل.

24.   الهوية كما في الصوفية وجود ظاهر عارض، ووجود باطن متأصل، من دون القطيعة بينهما.

25.   الهوية معنى متغاير، والمعنى هو مجال الهوية، والصورة مجال التغاير، لذا فالهوية هي مركب المعنى والصورة ووحدتهما.

26.   الهوية هي التلافح بين لحظتين: بداية الخليقة ونهاية الخليقة، في لحظة واحدة.

27.   إذا كان الكون يتمظهر للإنسانية في اللغة فالإنسانية تتمظهر في ديناميكية الهوية للكون.

28.   لاتوجد هوية محضة، فالهوية قراءات متراكمة للكينونة.

29.   بين "الكينونة" و"الهوية" تتقلص مسافة "الذات".

30.   الهوية هي تجلي لا "حيادية" الإنسان وجوديا.

31.   الهوية كما "الحقيقة" في الصوفية : نسق العلاقة بين المعنى والفكرة، الباطن والظاهر، الإسم والرسم.

32.   كما كانت المعتزلة بالنسبة للتيار السلفي /التقليدي حياة، فالهوية بالنسبة للكينونة إحياء.

33.   إذا كان "لايوجد رمزية قبل الإنسان الذي يتكلم حتى وإن كانت قوة الرمز متجذرة بعمق في تعبيرية الكون" بحسب بول ريكور، فهل تكون الهوية حينئذ هي الرمزية المعبرة عن الإنسان وفردانيته؟

34.   و"إذا كانت اللغة ليست لذاتها و إنما لعالم تفتحه وتكتشفه، فتأويل اللغة ليس متميزا أو مختلفا عن تأويل العالم" بحسب بول ريكور، إذن فالهوية لغة، و اللغة هوية.

35.    الهوية هي تعبير عن المسافة المعرفية والجغرافية والفكرية والإنسانية والأيديولوجية التي قطعتها الذات.

36.   الهوية ليست أيديولوجيا، ومن تكون له الأيديولوجيا هوية هو افقر من أن يملك هوية .

Add comment


Security code
Refresh