لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية » اخترنا لك » لقاء تضامني حاشد في دار الندوة مع المناضلين القوميين العرب د.عمر سعيد وأمير مخول
الاثنين, 22 يناير 2018

لقاء تضامني حاشد في دار الندوة مع المناضلين القوميين العرب د.عمر سعيد وأمير مخول

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لقاء تضامني العاصمة اللبنانية – بيروت

لقاء تضامني حاشد في دار الندوة مع المناضلين القوميين العرب د.عمر سعيد وأمير مخول


 

بدعوة من الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق وبمشاركة من منظمة الشباب القومي العربي، تضامناً مع المناضل القومي العربي د.عمر سعيد ورفيقه المناضل القومي العربي امير مخول رئيس اتحاد الجمعيات الاهلية الفلسطينية (اتجاه) داخل فلسطين المحتلة عام 1948، والمعتقلين منذ عدة اسابيع على يد السلطات الصهيونية، وتحية  لابطال فلسطين 48 الذين شاركوا في اسطول الحرية وتمسكاً بالحقوق المدنية والانسانية للاخوة الفلسطينيين في لبنان بحضور الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي أ. معن بشور، والوزير السابق أ. بشارة مرهج، وممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد حيدر، منسق عام منظمة الشباب القومي العربي أسعد حمود وممثل عن سفارة فلسطين في لبنان وممثلو هيئة تنسيق الجمعيات الاهلية العاملة في التجمعات الفلسطينية، وممثلو احزاب وفصائل وجمعيات وروابط وهيئات لبنانية وفلسطينية وحشد من منظمة الشباب القومي العربي.

 

بداية تحدث الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي معن بشور مفتتحاً اللقاء:" في غمرة الانهماك بتداعيات الجريمة الصهيونية ضد أسطول الحرية المستمرة، وفي غمرة الإعداد لسفن وقوافل وأساطيل جديدة تدك الحصار وتدق أبواب الحرية لغزّة وكل فلسطين، تبرز قضية استمرار السلطات الصهيونية باعتقال فارسين مناضلين من أبناء فلسطين 48 هما أمير مخول مدير عام اتحاد الجمعيات الأهلية الفلسطينية (اتجاه)، وعمر سعيد ذي القامة النضالية الفارعة لتذكرنا بالقضية الأم، القضية الأساس، القضية الفلسطينية بما هي قضية اغتصاب واحتلال، قضية إحلال واستيطان، قضية تهويد للقدس ومقدساتها وتشريد لأبنائها، قضية تمييز عنصري وجدار فصل وضم، وقضية الالاف من الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واضاف بشور : فأبناء فلسطين 48 لا يذكروننا بأصل النكبة قبل 62 عاماً فحسب، بل هم يعطون لنا وللعالم أجمع صورة حيّة عن عظمة شعب يتمسك بهويته، بأرضه، بحقوقه، متحرك في كل المجالات، مبادر في كل الاتجاهات، تراه متظاهراً وصامداً في شوارع حيفا وعكا والناصرة وبلاد المثلث والجليل، كما تراه مقتحماً أسوار الجند الصهيوني ليصلي في المسجد الأقصى وليشعل الشموع في كنيسة القيامة، تراه يبني بدأب النحل مؤسساته الأهلية وأحزابه السياسية ليخوض معركة إسقاط التمييز العنصري واستعادة الهوية، تماماً كما تراه يندفع صوب البحار ليفك الأسر عن أبنائه في غزّة.

بشور الذي افتتح اللقاء قال ان نضال أمير مخول وعمر سعيد واعتقالهما هو وجه آخر لاندفاعة حارس الأقصى وشيخه رائد صلاح وإخوانه في الحركة الإسلامية إلى أسطول الحرية مثلما كانوا يشدون الرحال كل يوم جمعة إلى المسجد الأقصى، تماماً كما هو وجه آخر لجرأة تلك الفلسطينية الشجاعة حنين الزعبي ورفاقها التي قدمت إثر خروجها من الأسر شهادة العصر على جريمة العصر غير آبهة بكل أشكال الوعيد والتهديد. وهو كذلك وجه جديد لما تعرّض له مناضل ومفكر عربي كالدكتور عزمي بشارة، أرادوا إخماد صوته عبر أبعاده، فإذا بصوته مستمر في دويه وبفكره مستمر بتألق وبنضاله مستمر بنضال رفاقه. تلاه الشيخ عطا الله حمود –متحدثا عن الجمعية اللبنانية لدعم الأسرى والمعتقلين، فقال  لقاءنا التضامني هذا مع المناضلين الفلسطيني د.عمر سعيد وأمير مخول رئيس اتحاد الجمعيات الفلسطينية (اتجاه) يستوقفنا لتوجيه التحية الى اكثر من عشرة الاف فلسطيني وعربي يقيمون داخل سجون الاحتلال في فلسطين المحتلة، ويستوقفنا ايضا التخاذل العربي عن نصرة اسرانا وقضايانا الكبرى وتحدث حمود عن المصريين الذين اعدموا في حرب العام 1956 حيث اعترف العقيد الصهيوني المتقاعد أرييه بيرو في العام 1995 بانه اعدم شخصيا 49 اسيراً بيده،  كما تساءل عن مصر الاسرى الفلسطينيين والشهداء في حرب 56 و67 .وناشد عطا الله كل المؤسسات الانسانية والدولية لاعداد اساطيل وسفن وبواخر تنطلق من كل ارجاء العالم الحر لاطلاق حملة دولية عنوانها الحرية لأسرانا. كما وتحدث باسم منظمة الشباب القومي العربي منسقها العامأسعد حمود اللذي  إستهل كلمته بتحية خاصة "للمعنقلين العرب الفلسطينيين عموماً، وللدكتور عمر سعيد وأمير مخول وراوي سلطاني وحسام خليل خصوصاً." وأضاف قائلاً:" ان نضالات هذه الرجال وغيرهم انما ينم عن ايمانهم الوثيق بالترابط الوطيد بين كافة ابناء فلسطين المحتلة، وما الهجمة الشرسة التي يشنها الصهاينة على التيار القومي العربي المتمثل بالتجمع الوطني الديمقراطي، والتي بدأت بملاحقة زعيم هذا التيار المفكر القومي العربي د.عزمي بشارة، لا تعد إلا دليلا واضحا على الازمة التي يحاط بها العدو نتيجة نضالاتهم وتضحياتهم، فالصهياينة يتخبطون نتيجة الحراك الكبير الذي يقوم به تيارنا في الداخل ويبدو ذلك جلياً في تلفيق التهم المستمر لقادة وكوادر واعضاء هذا التيار."، واختتم حمود بالانحناء تقديراً لنضالات المعتقلين من الإتحاد العام لطلبة تونس، والشباب المعتقل من حركة كفاية في مصر وكافة المعتقلين على امتداد الوطن العربي في غياهب سجون الأنظمة المتصهينة.

كما تحدث الشيخ محمد نمر زغموت رئيس المجلس الشرعي الفلسطيني في الشتات حيا الحاضرين ومطالبا المؤسسات الدولية والانسانية وهيئات حقوق الانسان بالعمل لاطلاق سراح الاف الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، كما باطلاق سراح المناضلين امير مخول وعمر سعيد موجها التحية الى اهل فلسطيني الصامدين الصابرين المقاومين للاحتلال.وعن تحالف القوى الفلسطينية تحدث ابو خالد الشمال امين سر تحالف القوى الفلسطينية قال ان عظمة الشعب الفلسطيني الذي يواجه اليوم بشكل موحد كل انواع الترهيب من قبل العدو الصهيوني في الداخل والخارج وان ليس هناك من تنازل عن حقنا التاريخي في المقاومة فهذا واجب علينا ويتوجب علينا ان نكون موحدين فوحدتنا هي قوة لنا وانقسامنا هي قوة للعدو .

وتوجه ابو خالد الشمال بالشكر لمن وقف في مجلس النواب اللبناني بالامس مع الحقوق المدنية للفلسطينين مستغرباً مواقف بعض القوى من رفض اعطاء الحقوق المدنية  فطالب المعترضين بأن يقولوا من ماذا يخافون فاذا كان التوطين فان القوى الفلسطينية بكافة فصائلها قد رفضت التوطين في اكثر من مناسبة قائلا الا يحق لنا ان نعيش في لبنان اسوة بغيرنا من اخواننا العرب .

أما كلمة الختام فكانت للوزير السابق بشارة مرهج فقال في الوقت الذي  نلتقي فيه معا في بيروت للتضامن مع امير مخول وعمر سعيد فهي قضية عادلة ومحقة وهي قضية الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني الذي ضحى في سبيلها بالالاف من الشهداء والمعتقلين في السجون الصهيونية.

واضاف مرهج : نحن اذ نتضامن معهما نتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي ضحى بكل شيء بوجه العدو الصهيوني  فان دل على شيء فانما يدل على اصرار الشعب الفلسطيني على استقلاله والوقوف بوجه تهويد القدس والمقدسات كما بوجه الاعمال  التي تجري في المسجد الاقصى الذين يسعون الى تهديمه، فاذا كنا نتضامن اليوم مع الشعب الفلسطيني فاننا نتوجه الى احرار العالم ولجان حقوق الانسان للوقوف مع الشعب الفلسطيني، كما اننا نذكر في هذه المناسبة بمأساة الشعب الفلسطيني في الشتات فاننا نشد على ايدي النواب الذين وقفوا الى جانب الحقوق الفلسطينية في لبنان وحقه في العمل والتعليم والطبابة والعيش الكريم، ومن هنا فاننا ندين المواقف  التي لا تمثل الروح اللبنانية الاصيلة ووقفت في وجه اعطاء الحقوق  للفلسطينيين.

تجدر الاشارة الى أن منسق عام هيئة تنسيق الجمعيات الاهلية العاملة في التجمعات الفلسطينية السيد قاسم عينا قد ارسل برقية الى اللقاء التضامني معلنا فيها استنكار الجمعيات الاهلية  لاعتقال المناضلين امير مخول ود. عمر سعيد وان استمرار اعتقالهما انما يعبر عن السياسة المتبعة من قبل الاحتلال للقمع والاضطهاد والتمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني الذي لن تثنيه عن الاستمرار في النضال.

أما الحضور فقد طاب له ان يستمع لكلمة زوجة المناضل القومي العربي المربية أنعام سعيد التي ألقاها عتها، الطالب حسن صالح من منظمة الشباب القومي العربي والتي  جاء فيها:"  بداية اتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم ويساهم في تنظيم الحلقات التضامنيه وكل من حضر للتضامن معنا فيها واعلموا جميعا ان عائلة عمر سعيد واولاده الخمسه ثابتين وصامدين كصمود ابي صخر ومنتظرين عودته اليهم قريبا.

دكتور عمر سعيد انسان ناجح ومتعلم مثقف،  ثوري. وطني وقومي عربي من الدرجه الاولى .

ناشط سياسي ومناضل سياسي واجتماعي يرفض الذل والظلم ويتعامل مع الاخرين بانسانيه , عمر دكتور في علم الادويه وباحث صاحب مشروع ثقافي وحضاري فهو مختص بالاعشاب الطبيه وطوّر الكثير من الادويه التي تعتمد على الاعشاب والابحاث العصريه العلميه المتطوره .

وهو صاحب مشروع وطني يحققه من خلال مسيرته السياسيه الطويله ونضاله المستمر للعيش بعزه وكرامه والتمسك بالثوابت الوطنيه والقوميه .

ويعتير التواصل مع الوطن العربي واجبا وحقا لا تنازل عنه , يعبر عن ارائه الوطنيه والسياسيه من خلال كتاباته ومقالاته ور}يته الواضحه والمؤثره فهو قائد ورمز من رموز الحركه الوطنيه في فلسطين 48 التي تهاجم يوميا من قبل المؤسسه الاسرائليه.

عمر معتقل منذ الرابع والعشرين من شهر نيسان وكانت ظروف اعتقاله صعبه وظروف التحقيق معه اصعب .

اذ منع مدة سبع عشر يوما من لقاء محام وحرم فيها من ابسط الحقوق الانسانيه , تعرض للتعذيب النفسي والجسدي فتحيه لعمر (أبي صخر) على صموده المشرف وقدرته على التحمل وعلى موقفه المسؤول في التعامل مع القضايا الوطنيه المطروحه اليوم.

عمر ملاحق منذ سنوات طويله فمنذ سنوات الثمانينات توالت عليه الاحكام الاداريه والاعتقالات الجبريه دون محاكمه وهو اليوم يلاحق سياسيا ككل قيادات الجماهير العربيه وهذا الاعتقال الهمجي الغير مبرر والصاق التهم به لن يثنينا عن مواصلة المشوار والدعوه لاطلاق سراحه  وسراح كل المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم المناضل امير مخول . فتحيه لكم من الجليل  لوقوفكم وتضامنكم معنا الحريه لاسرى الحريه ولكل اصحاب الرأي الحر.

Comments  

 
0 #1 shushu 2010-06-19 04:33
like it !! El7ureyaa l3umar w ameeeer !! AN aLel Za2el W ELslasel Za2laa WLa bud an edhr el72 b3d 6o0ool 8eaaaaaab !! :roll:
Quote
 

Add comment


Security code
Refresh