لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية » اخترنا لك » قافلة العودة الثقافية تحط في اللاذقية .. تكريس للذاكرة الشعبية الفلسطينية وتوثيق للجرائم الصهيونية في فلسطين المحتلة
الاثنين, 22 يناير 2018

قافلة العودة الثقافية تحط في اللاذقية .. تكريس للذاكرة الشعبية الفلسطينية وتوثيق للجرائم الصهيونية في فلسطين المحتلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

افاد مراسل موقع "قوميون عرب" من مدينة اللاذقية في سوريا بان قافلة العودة التي انطلقت قبل شهرين من دمشق ضمن تظاهرة تشمل المدن السورية قد حطت رحالها في المتحف الوطني في اللاذقية في إطار الاحتفالية الواسعة التي أقيمت إحياء للذكرى الثانية و الستين لاغتصاب فلسطين و تضمنت العديد من المعارض الفنية و التراثية التي تكرس جانباً واسعاً من الذاكرة الشعبية الفلسطينية كما توثق لسلسلة الجرائم الإسرائيلية في الأرض المحتلة.


 

ويشارك في تنظيم هذه التظاهرة مجموعة من المؤسسات الأهلية التي تعنى بالعمل الثقافي و الاجتماعي في كل من سورية و فلسطين حيث تضم القافلة مجموعة واسعة من ممثلي هذه الجمعيات إلى جانب المئات من المشاركين في فعالياتها المتنوعة و الذين تجاوز عددهم في اللاذقية الخمسمئة مشارك من مختلف الفئات العمرية و الشرائح الاجتماعية الذين أظهروا تفاعلاً واسعاً مع نشاطات القافلة، وفي حديث لمراسل موقع "قوميون عرب"، أوضح محمد جلبوط المنسق العام للقافلة انها انطلقت في يوم الأرض نهاية آذار الفائت من أمام تمثال صلاح الدين الأيوبي في دمشق كعاصمة للممانعة العربية ضمن احتفالية كبيرة حملت عنوان كي لا ننسى وتضمنت عدداً من الأنشطة الثقافية، ولفت إلى أن مسيرة القافلة تضمنت حتى الآن كوكبة من الأنشطة والاحتفاليات في كل من محافظتي حمص وطرطوس بالتزامن مع عدد من المناسبات الوطنية والقومية قبل وصولها إلى اللاذقية لتكمل في الأيام المقبلة رحلتها إلى محافظة القنيطرة المحررة كأحد مواقع النضال العربي السوري ضد المحتل الصهيوني، وتسعى القافلة كما أشار جلبوط إلى التواصل مع مخيمات اللجوء الفلسطيني في المدن السورية و نقل التجارب الحياتية لأهل هذه المخيمات بالإضافة إلى حمل الذاكرة الفلسطينية عبر الأنشطة الثقافية المختلفة و التي تعكس عمق الثوابت القومية للشعب الفلسطيني و في مقدمتها التمسك بحق العودة و حق النضال والمقاومة لاستعادة آخر ذرة من التراب المغتصب، واختتم بأن القافلة بدأت التنسيق مع مجموعة من الجهات الدولية لتوسيع مدى رحلاتها تمهيدا لزيارة مختلف الدول الداعمة لحركات التحرر الوطني حول العالم عموماً وللقضية الفلسطينية على وجه التحديد لتضم الجولة المرتقبة كلا من جنوب لبنان وتركيا و فنزويلا في إطار برنامج واسع يدعو إلى انضمام كافة المؤسسات و الأفراد المؤيدين لأهداف القافلة و غاياتها.

وكانت الاحتفالية قد تضمنت معرضاً فنياً واسعاً للصور الضوئية تم خلاله عرض مئتين و خمسين صورة وثقت مختلف مراحل الاحتلال الصهيوني لفلسطين وما اقترف هذا الاحتلال من جرائم و مجازر وحشية على الأرض إلى جانب صور فوتوغرافية لمخيمات اللاجئين و للقرى والمدن الفلسطينية المدمرة كما للأوجه المختلفة للمعاناة اليومية العميقة في الأرض المحتلة.

في الإطار ذاته شملت الفعاليات عدداً من المتاحف التراثية المتنقلة و التي عرضت لمجموعات متنوعة من المشغولات اليدوية التقليدية في مختلف جوانب الأزياء و الحرف و الصناعات التقليدية بالإضافة إلى معرض متنوع ضم مجموعة من المفاتيح لأبواب البيوت الفلسطينية المسلوبة في منطقة الجليل ووثائق ملكية لهذه المنازل و صوراً و طوابع و أختاما فلسطينية.

إلى جانب ذلك أحيت القافلة حفلاً فنياً تم خلاله تقديم سلسلة من الفقرات الفنية التراثية تضمنت باقة من الأغنيات الفلسطينية الفلكلورية ومقطوعات غنائية وطنية تغنت كلماتها بالوطن وبصمود الشعب الفلسطيني المقاوم كما تم لدى وصول القافلة المؤلفة من ثماني حافلات كبيرة نصب اثنتي عشرة خيمة كمشهدية بانورامية حية لمخيمات الفلسطينيين المهجرين عام 1948.

 

إعداد وحدة الإعلام الإلكتروني:

ملاك خليل - الصور بعدسة: وسام دواه

Add comment


Security code
Refresh