لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية » اخترنا لك » استقبال حاشد بللته دموع فرح المنتظرين من اهل ورفاق الناشط القومي العربي الإعلامي نبيل حلاق
الاثنين, 22 يناير 2018

استقبال حاشد بللته دموع فرح المنتظرين من اهل ورفاق الناشط القومي العربي الإعلامي نبيل حلاق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم تكن هي المرة الاولى التي يسافر فيها المناضل القومي العربي نبيل حلاق، لكنها المرة الأولى التي يعود فيها من زيارة استثنائية إلى قبلة العرب والمسلمين والاحرار حول العالم فلسطين. استقبال حاشد بللته دموع المنتظرين من اهل ورفاق الناشط  القومي العربي الإعلامي نبيل حلاق الذي كان محتجزاً ليومين متتاليين في أعقاب الاعتداء الذي نفذته وحدات كوماندوس صهيونية على أسطول الحرية أثناء توجهه لفك الحصار المفروض على قطاع غزة، هذا الإعتداء الذي خلف  ورائه اكثر من عشرة شهداء وعشرات الجرحى، حلاق الذي وصل من اسطمبول بعد ان تم تسفيره اليها من الارض المحتلة، وحيث امضى حلاق بضعة ايام مشاركاً تشييع الشهداء الاتراك واجراء لقاءات تنسيقية مع الهيئات التركية المعنية بالتحضير لاسطول الحرية -2-.


 

وفي مطار بيروت حيث كان في انتظاره حضور رسمي وسياسي وشعبي تقدمه الوزير السابق بشارة مرهج، الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي معن بشور، ووفد من قيادة حزب الله ضم كل من حسن حدرج، محمود القماطي، غالب ابو زينب، والدكتور احمد ملي، وفد من المقاومة الإسلامية-قوات الفجر يرأسه الأمين العام الحاج عبدالله الترياقي، منسق عمل منظمة الشباب القومي العربي أسعد حمود، رئيس حركة فلسطين حرة ياسرقشلق، رئيس مركز بيروت الوطن زهير الخطيب، عضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح، امين عام المنتدى القومي العربي د. زياد الحافظ، ووفود من تجمع اللجان والروابط الشعبية، وحزب البعث، حزب الاتحاد، الحزب السوري القومي الاجتماعي، التيار العربي، بيت اطفال الصمود، مؤسسة القدس، وحشد غفير من منظمة الشباب القومي العربي كان بدئهم بتأدية النشيد القومي العربي "بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان.." بمثابة الإيذان لرفيقهم حلاق بدخول قاعة الوافدين في مطار بيروت الدولي، انتظروا رفيقهم العائد من فلسطين وحناجرهم تصدح "تحيا عروبتنا جميعاً"، "يا عروبة هلي هلي، والبارودة هي الحلة". ام نبيل غمرته بشدة معبرة له بلغة لا يفقهها سواهما عن فخرها واعتزازها الشديدين به، وبلهفة العاشقة والأم والصديقة استقبلته زوجته بعد عودته حراً كما عهدته خلف القطبان و خارجها، الرفيق المناضل صرح عن سعادته بعد أن وطأ أرض فلسطين و تنشق من عطر ثراها، حلاق أسف على ارواح الشهداء الذين قضوا دفاعا عن قدسية القضية الفلسطينية حتى لا تموت، كما عبر عن فخره لان السفينة حققت المرتجى.

راني حلاق ابن الثماني سنوات نجل نبيل كان في استقبال والده أيضاً و عندما سألناه عن شعوره في هذا اليوم كان جوابه : "بابا مناضل قومي عربي وقام بالسفر إلى فلسطين المحتلة لمناصرة شعبنا العربي المحاصر في غزة، وليقول بان العرب اخوة"، وفي تصريح خاص لمراسلنا يقول امين عام المقاومة الإسلامية- قوات الفجرالحاج عبدالله الترياقي: "اننا ومجموعة من الشخصيات اللبنانية المناصرة للقضية الفلسطينية كنا من اوائل المبادرين لاطلاق تجربة السفن لخرق الحصار عبر اطلاق لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزة." هذا وقد قال مذكراً:"سفينة الأخوة التي هي بمثابة الاخت الكبرى للسفن العربية والاممية التي اتت من بعدها او ستأتي، لا تزال قيد الإحتجاز لدى الصهاينة في مرفأ اسدود في فلسطين المحتلة." اما بالنسبة إلى موضوع حشود المواطنين الراغبين بالمشاركة في اسطول الحرية 2 فيوضح قائلاً:"سنعمل على مساعدة كل من لم يحقق حلمه في مقاومة الصهاينة عسكرياً عبر إشراكهم باي طريقة على متن اسطول الحرية الثاني لمقاومة العدو." وختم الترياقي  مؤكداً:"إننا نسعى لإسناد المقاومة العسكرية عبر العمل على تفعيل ودعم كل اشكال المقاومة الإجتماعية والثقافية."

يذكربان منظمة الشباب القومي العربي قامت بدعوة مناصريها لتلبية دعوة رفاق نبيل جلاق إلى الإحتفال التكريمي الذي يقام حلاق في محلة الفاكهاني – الطريق الجديدة (خلف كلية الهندسة) وذلك في الساعة السادسة من مساء الثلاثاء في 8/6/2010، وجاء في البيان الذي وزعته منظمة الشباب القومي العربي: "اننا  اذ نأمل مشاركة كل حر وشريف في حفل الاستقبال الذي تقيمه لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزة تكريماً للمناضل القومي العربي نبيل حلاق، فاننا واثقون من اهتمامكم واعتزازكم بهذه الكوكبة من المناضلين التي عبّرت عن مشاركتها في اسطول الحرية عن احساس عال بالمسؤولية القومية والانسانية والاخلاقية."

 

إعداد وحدة الإعلام الإلكتروني:

زين العابدين حمود

الصورة بعدسة: خالد عياد

Add comment


Security code
Refresh