لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية » اخترنا لك » قوميون عرب ينتصرون لأسطول الحرية
الاثنين, 22 يناير 2018

قوميون عرب ينتصرون لأسطول الحرية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حسب الوكالة البلجيكية للأنباء  أكثر من خمسمائة شاب وشابة من رفاقنا في الرابطة العربية الاوروبية مظللين بعلم الهلالين حاولوا اقتحام سفارة العدو الصهيوني في بروكسل والشرطة البلجيكية عملت على تفرقتهم، وقد أدلى المتحدث باسم الرابطة الرفيق محمد بن حدو بتصريح جاء فيه: "الجيش الصهيوني لم يعد متخصصاً في ذبح الشعب العربي الفلسطيني فقط وإنما امتهن قتل الناشطين الإجتماعيين، وطالب بن حدو المجتمع الدولي بإنهاء الحصار المفروض على فلسطين عموماً وغزة خصوصاً، واعتبر بان هذه الممارسات لجيش العدو ما هي الا دليل إضافي على بدء زوال هذا الكيان الغاصب".

 


وأفاد مراسل الموقع أنه وفي وقت سابق من ظهر اليوم كانت منظمة الشباب القومي العربي تشارك بفعالية باللقاء الذي دعى إليه قطاع الطلاب في التنظيم الشعبي الناصري، إتحاد الشباب الوطني الديمقراطي، إضافة إلى منظمة الشباب القومي العربي في مدينة صيدا(عاصمة الجنوب اللبناني)، وقد صرح منسق عمل منظمة الشباب القومي العربي الرفيق أسعد حمود بالتالي: "جرائم عديدة يقوم بارتكابها جيش العدو الصهيوني يومياُ، ولن يكون الإعتداء السافر والوحشي على أسطول الحرية اخرها، فبرغم علم الصهاينة بطبيعة الاسطول الإجتماعية، ومهمته الإنسانية، قاموا بمهاجمة الاسطول واطلاق النار على المجموعات التطوعية العربية والإسلامية والأممية، مخلفين ورائهم العشرات من الشهداء والجرحى، مثبتين مرة أخرى تغلغلهم في الممارسات الإرهابية التي هي من الأساس الهوية والعنوان الحقيقيين لهذا الكيان الغاصب، وختم حمود قائلاً:"أن ما حصل اليوم لا يعدو كونه صفعة جديدة من الصفعات العديدة التي يتلقاها النظام العربي الرسمي، وتتضمن هذه الصفعة رسالة واضحة مفادها بأن لا سبيل لتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها إلا المقاومة والمقاومة المسلحة فقط". يذكر بأن مجموعة من منظمة الشباب القومي العربي شاركت بالإعتصام الذي أقيم أمام الأسكوا ظهر اليوم. 
وشاركت رابطة القوميين العرب في السويد مع ناشطين مستقلين ومنظمات حقوقية داعمة للقضية الفلسطينية، في اقامة مظاهرة فاق عدد المشاركين فيها العشرة الاف مواطن منتصرين ومتضامنين مع اسطول الحرية من امام البرلمان السويدي إلى السفارة الصهيونية في العاصمة السويدية ستوكهولم، وفي حديث لمراسلنا يقول علي فخري عضو مكتب التسيق القطري في رابطة القوميين العرب: "إن على الأنظمة العربية المستسلمة لمشيئة الصهاينة أن تفهم بأن الشعب العربي بالمرصاد، وما حدث بالأمس ما هو إلا دليل جديد على إفلاس الكيان الصهيوني بعد الهزيمتين المتتاليتين التي مني بها على يد المقاومة العربية الباسلة وكان أولها فيما عرف بحرب تموز 2006 ولن يكون اخرها هزيمته الأخيرة في فلسطين المحتلة وتحديداً في غزة كانون الأول 2008". وختم فخري موجهاً التحية للقابضين على جمر عروبتهم، للمقاومين المرابطين من العراق إلى لبنان وفلسطين.

وحدة الإعلام الإلكتروني

 

السويد :
 

Add comment


Security code
Refresh