لافتة إعلانية
Tools
You are here: الرئيسية
الاثنين, 22 يناير 2018

دعوة الى السلاح!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

دياب أبو جهجه

ماذا يستطيع الانسان أن يقول ازاء ما حصل اليوم في مياه المتوسط الدولية قبالة فلسطين؟ و أليس من المؤسف القول بدل الفعل؟ و اي فعل يرقى الى صفة المؤثر و يصنع فارقا في وجه هذا العنف و هذه الغطرسة؟

شبع الجميع استنكارا و ادانة و شجبا. ما عاد الكلام يجدي و كل ما قد يقال قيل. بل أن كل ما يمكن أن يقال قيل منذ ان عرف جمال عبد الناصرالصراع على أنه صراع وجود لا صراع حدود. هذا هو الحد الفاصل بين التيه و الوضوح في هذه المعركة .


 

العصيان المدني في وجه القاتل الصهيوني مفيد و شكل من أشكال النضال و يستحق كل الاحترام و التقدير, و كذلك المقاطعة الاقتصادية و التعبير عن الغضب في الشارع من خلال التظاهر أو حملات التوعية. كلها جهود مفيدة و مشكورة لمن لا يستطيع سبيلا الى القتال, نعم الى القتال.

المعركة مع الكيان الصهيوني متعددة الاوجه لا شك في ذلك الا أن وجهها الأهم و الوحيد اللذي لا غنى عنه هو وجهها العسكري المسلح المباشر. كل الأوجه الاخرى ما هي الا ممهد و مسهل و معرف و مدافع عن الكفاح الكسلح و النضال العسكري و الجهاد القتالي من أجل الحرية و التحرير و العدالة.

اذا ما أثبتت مجزرة اليوم شيئا فهي تثبت للمرة الألف بأن الكيان الصهيوني لا يأبه لا بقوانين دولية و لا برأي عام عالمي و لا بحقوق انسان و هو يستند فقط على ايمان عميق بحق القوة الجامدة و الجامحة في فرض ارادتها. و من الجميل التغني بقوة الحق في وجه حق القوة الا أن حقا لا يدافع عنه بالنصال و الحديد و النار لا محل له من الاعراب.

بعد مجزرة اليوم نجدد القول بأن على الشباب العربي ان يتسلح بالعلم و بالسلاح و يلتحق بحرب تحرير شعبية شاملة هدفها تحرير فلسطين كاملة شاء من شاء و أبى من أبى.

خاصة في دول الطوق لا مفر اليوم من اعداد العدة القتالية للمساهمة في معركة قادمة حتما. من لا يملك سلاحا فليبع بيته و يشتري سلاحا و من لا يعرف استعماله فليجبر حركات المقاومة على تدريبه  و من لا يجد حركة مقاومة تقبل به او تناسبه فكريا فلينشئ حركة مقاومة جديدة و يحضر نفسه لمهمة في مجتمع حرب. قد تكون هذه المهمة حراسة حي في قرية أو شارع في مدينة أو الدفاع عن قطاع و لو طوله 50 متر من الشاطئ خلال الحرب القادمة.

و من يجد نفسه في دولة من دول الطوق لا تنتمي لمحور المقاومة و الممانعة عليه أن يعمل من أجل تغيير هذا الواقع و فرض أمر واقع جديد سواء من خلال تغيير الحكومة و النظام أو من خلال فرض معادلة داخلية جديدة عليها.

أما من يجد نفسه خارج دول الطوق فهنالك مئات المهمات الدعائية و التمويلية و الأمنية و اللوجستية الني تحتاجها حركات المقاومة في بلادنا.

على الجميع دون استثناء أن يبدأ من اليوم باعداد العدة للحرب و كأنها ستقع غدا و أمام بابه.

Comments  

 
0 #4 hussam 2010-06-10 19:42
نستطيع القول ما يلي بعد التوكل على الله :
يوجد 22 جاجه وديك واحد اسمه اسرائيل
يجب على الدول العربيه الكف عن التلحيس والتمليس لاسرائيل
سياسة التعامي يجب ان ترفع عن عيون الشعب العربي
تفعيل القضيه الام من جديد باي وسيله كانت خطف طيارات قتل اسرائيلين في دول عربيه او اجنبيه
تنويه خطابي غير موجه للحكام واذنابهم المخصين خطابي موجه للعرب الاحرار انفسهم زمرا وافراد
ولا تقولي لي ان الله اطعمهم من جوع وامنهم من خوف
Quote
 
 
0 #3 Hasnaa Abbass 2010-06-01 03:59
أخي دياب والله إن القلب تخنقه الغصة، والدم يغلي في عروقي،إلى متى سينامون العرب؟ متى يحين موعد اليقظة؟ دلني على طريق أكون فيها هناك حيث فلسطين؟ أو هناك حيث أنت؟ أين السلاح يا عرب؟
Quote
 
 
0 #2 وليد حدوق 2010-05-31 21:13
تحية رفيقي
بلغ الظالم كل حدّ, وهي كما قلت " دعوة إلى السلاح", وكل آت قريب
Quote
 
 
0 #1 researcher 2010-05-31 20:10
للأسف ما نزال عند الجرح حبيسي مشكلة إعراب الاحداث.. دون الإنتقال إلى واجب تصريف الأفعال.

أحيي هذا الشعور المقتصم بين أحرار العالم.. نؤكد على فاعلية خيار العلم كسلاح و خيار السلاح كعلم للكفاح.
Quote
 

Add comment


Security code
Refresh